الفيض الكاشاني
اللئالي 70
مجموعة رسائل
خلقنا واحد ، وعلمنا واحد ، وفضلنا واحد ، وكلّنا واحد عند اللَّه ) « 1 » . وفي رواية أخرى : ( ونحن شيء واحد ) « 2 » . يقين مىدان كه ما چندين عجايب * براي يك دل بينا نهاديم [ 33 ] كلمة فيها إشارة إلى أنّ أرذل أفراد المخلوقات « 3 » صنمي قريش عليهما لعائن اللَّه از أنواع موجودات ، هر نوع كه شريفتر است ، تفاوت ميان افراد آن نوع بيشتر است ؛ كما نبّه عليه قوله صلى الله عليه وآله : ( خيار الناس خيار العلماء ، وشرار الناس شرار العلماء ) « 4 » . پس انسان كه اشرف أنواع است ، بايد كه تفاوت ميان افراد أو بيشتر باشد از أنواع ديگر ، ولهذا ورد في بعضهم : « أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ » « 5 » ، « وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً » « 6 » ؛ بلكه چنان كه « 7 » اشرف موجودات در سلسلهء عود از اين نوع است ، بايد كه اخسّ موجودات در اين سلسله نيز از اين نوع باشد ؛ چه هيچ موجودى در مظهريت أسماء متقابلهء الهيّه ، اتمّ از انسان نيست . پس همچنان كه اتمّ مظاهر اسم هادي ، اشرف وأكمل افراد انسان است ، اتمّ مظاهر اسم مضلّ ، اخسّ وأرذل افراد تواند بود ؛ چه ضلال از توابع هدى است ، وضال بالعرض هادي موجود وخساستش به قدر شرف أو [ است ] .
--> ( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 363 ، ح 23 ؛ كتاب الغيبة ، ص 87 ؛ خاتمة المستدرك ، ج 1 ، ص 126 . ( 2 ) - الكافي ، ج 6 ، ص 195 ، ح 6 . ( 3 ) - الف : الخلائق . ( 4 ) - مسند الشاميين ، ج 2 ، ص 433 ، ح 1644 . ( 5 ) - الأعراف : 179 . ( 6 ) - النبأ : 40 . ( 7 ) - الف : - چنانكه .